مدرسة خالد علام الثانوية المشتركة (علم- اتقان- ابداع)
مرحبا بك زائرنا الكريم يسعدنا انضماك إلينا فبادر بالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مواقيت الصلاة
الثلاثاء نوفمبر 14, 2017 8:25 am من طرف Admin

» تقييم الأداء
الجمعة فبراير 24, 2017 9:55 am من طرف Admin

» مجله النور
الخميس نوفمبر 26, 2015 9:19 am من طرف Admin

» أجمل كتاب قواعد
الخميس مايو 21, 2015 9:30 am من طرف Admin

» ثانية ثانوي
الأربعاء مايو 20, 2015 6:13 am من طرف Admin

» امتحان السودان 2014
الخميس مايو 15, 2014 1:24 pm من طرف Admin

» أبناؤنا مستقبلنا ... !
السبت يونيو 22, 2013 2:42 pm من طرف M/ A.el shabrawy

» هـــــــــــــــل تعــــــــــــــــــلم ؟
الثلاثاء فبراير 12, 2013 9:26 am من طرف M/ A.el shabrawy

» باتش حل مشكله الدونلود مانجر
الأحد نوفمبر 04, 2012 7:11 pm من طرف أحمد نور

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

الحب فى الله

اذهب الى الأسفل

الحب فى الله

مُساهمة من طرف احمد نجم في الأحد يوليو 18, 2010 6:02 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي ) .

وأخرج الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عز وجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) .

معاني المفردات

بجلالي : بعظمتي وطاعتي لا لأجل الدنيا .
يغبطهم : الغبطة تمني مثل نعمة الغير دون تمني زوالها عنه .


فضل الحب في الله

الحب في الله رابطة من أعظم الروابط ، وآصرة من آكد الأواصر ، جعلها
سبحانه أوثق عرى الإسلام والإيمان ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله والبغض في الله عز وجل ) رواه الطبراني وصححه الألباني .

بل إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذه العاطفة ، وإخلاص هذه الرابطة قال صلى الله عليه وسلم : ( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود .

ومن أراد أن يشعر بحلاوة الإيمان ، ولذة المجاهدة للهوى والشيطان فهذا هو
السبيل ، ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال : ( ثلاث
من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ،
وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن
يقذف في النار
) .

والمرء يفضل على صاحبه بمقدار ما يكنه له من المحبة والمودة والإخاء ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ) رواه ابن حبان وصححه الألباني .

وأما الجزاء في الآخرة فهو ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ، وقد أخبر - صلى
الله عليه وسلم - أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا
ظله : ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) أخرجاه في الصحيحين .

محبة في الله

والأصل في الحب والبغض أن يكون لكل ما يحبه الله أو
يبغضه ، فالله يحب التوابين والمتطهرين ، والمحسنين ، والمتقين ،
والصابرين ، والمتوكلين والمقسطين ، والمقاتلين في سبيله صفا ، ولا يحب
الظالمين والمعتدين والمسرفين والمفسدين ، والخائنين ، والمستكبرين .

ولهذا فإن شرط هذه المحبة أن تكون لله وفي الله ، لا تكدِّرها المصالح
الشخصية ، ولا تنغصها المطامع الدنيوية ، بل يحب كل واحد منهما الآخر
لطاعته لله ، وإيمانه به ، وامتثاله لأوامره ، وانتهائه عن نواهيه ، ولما
سئل أبو حمزة النيسابوري عن المتحابين في الله عز وجل من هم ؟ فقال : "
العاملون بطاعة الله ، المتعاونون على أمر الله ، وإن تفرقت دورهم
وأبدانهم " .


والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ، فإن كل محبة
تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ، قال سبحانه
:{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }(الزخرف
67) ، وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -
فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال - صلى الله عليه
وسلم - : ( المرء مع من أحب ) .

وأما من أحب شخصا لهواه ، أو لدنياه ، أو لمصلحة
عاجلة يرجوها منه ، فهذه ليست محبة لله بل هي محبة لهوى النفس ، وهى التى
توقع أصحابها فى الكفر والفسوق والعصيان عياذاً بالله من ذلك .
avatar
احمد نجم
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 05/06/2010
العمر : 23
الموقع : قرنفيل القناطر الخيريه القليوبيه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى